من نحن

اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية هو إطار مهني وإعلامي يسعى إلى تعزيز التواصل والتعاون بين الإعلاميين ومؤسسات الإعلام في قارّات أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وتوحيد الجهود الإعلامية وبناء جسور التواصل مع الإعلاميين في في القارات الثلاث .

تأسس الاتحاد في 17 نوفمبر 2013، ونجح منذ تأسيسه في بناء شبكة واسعة تضم آلاف الصحفيين والإعلاميين في الدول الأفريقية والآسيوية و أمريكا اللاتينية، مع انفتاح متزايد على دول أخرى ، بما يعزز امتداد رسالته إلى فضاء دولي أوسع.
ويعمل الاتحاد على تطوير قدرات الإعلاميين وتأهيلهم مهنياً من خلال تنظيم الدورات التدريبية والورش المتخصصة والمؤتمرات والندوات، مع التركيز على القضايا الإعلامية المعاصرة.

كما يسعى الاتحاد إلى إقامة شراكات وتفاهمات مؤسسية مع المؤسسات الإعلامية والاتحادات والمنظمات ومراكز الفكر، بهدف تبادل الخبرات والكفاءات، وتشجيع الإنتاج الإعلامي المشترك، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الإعلاميين في الدول المختلفة.

أبرز مجالات عمل الاتحاد
التمكين والتطوير المهني

وتوفير برامج تدريبية متخصصة وورش عمل متقدمة تساعد الإعلاميين على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام والتكنولوجيا، وتنمية مهاراتهم المهنية، وبناء شبكة من العلاقات والشراكات مع المؤسسات الإعلامية والمهنية في أكثر من 50 دولة، وتشجيع تبادل الخبرات والكفاءات والإنتاج الإعلامي المشترك، واستخدام الإعلام كأداة لبناء جسور التواصل لخدمة الشعوب، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتفاهم، خاصة في مناطق النزاعات والأزمات، والمناصرة وحماية الصحفيين

والاهتمام بقضايا حرية الصحافة وسلامة الصحفيين والإعلاميين، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي.

رسالة الاتحاد”إعلام عبر الحدود” عبر بناء شبكة إعلامية دولية فاعلة تربط أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وتدعم الإعلاميين مهنياً، وتشجع الإنتاج الإعلامي المشترك، وتواكب الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتمنح الإعلام دوراً أكبر في صياغة في خدمة الشعوب والدفاع عن قضاياها ومصالحها المشتركة.

و يضم الاتحادات كفاءات إعلامية من شتى الدول الذين لهم إسهامات كبيرة في خدمة القطاع الإعلامي ، و يرأس الإتحاد في دورتها الحاليه الصحفي القدير الأستاذ نزار الخالد الذي تم إنتخابه للمرة الثانيه .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا